
اقتباس
مراجعة
حفظ
مشاركة
وصف الكتاب
هُنا تم خط الأسطر بطريقة مختلفةٍ على خلاف العادة، فقد استطاعت الكاتبة خولة حمدي خط الأسطُرِ بين ما يُسمى بيهود العرب والمقاومة في لبنان.
عن قصة حقيقية وأبطالٍ ليسُ كأبطالِ أرضِ زيكولا ولا غيرها من الأبطال الخيالة، قصة جمعت بين ريما المسلمة وجاكوب اليهودي الذي تبنّاها بعد وفاة والدتها.
استطاعت نسج سطورها بين عائلةٍ يهودية وفتاة مسلمةٍ، عن جزيزة معايرة للواقع، تم البوح عن قصة فتاة تدعى ندى حيث تقطن في دولة تونسية مع أسرتها اليهودية، كما استطاعت تصوير تطور حياة ندى وريما أثناء قصها لعملها الذي أطلقت عليه "في قلبي أنثى عبرية"، لم يكُن الزمن حليف ريما فقط تخلى عنها من أخذها كعابر سبيل بعد وفاة والدتها حيث شكلت خطرًا على ابنته التي لطالما عملت على تقليدها خاصةً في ارتداء الزي الإسلامي.
من هُنا لم يستطع والد ندى التحمل أكثر من ذلك، لذلك أرسل ندى إلى لبنان إلى "بيت صديقة أم ندى" ولكنها جعلتها تعمل خادمةً ، ومن هُنا يأتي مصيرها المحتوم حيث يترك بابهم شاب ملثم يستنجد بهم من أجل علاج صديقة أحمد الذي تم إصابته إثر الاشتباكات بين المقاومة والاحتلال الإسرائيلي.
ومنها يأتي الحُب وما يخفيه القدر بين أحمد وندى وقصتهم الذي يقسم التاريخ أنه لم يرى غيرها.
لم تكن قد بلغت التاسعة من عمرها حين توفيت والدتها. أما والدها فقد توفي قبلها بسنوات، مخلفًا عائلته الصغيرة تعيش الفاقة والحرمان. وكان يجب على الأرملة الوحيدة أن تبحث عن عمل. لم يكن بإمكانها أن ترفض عرض جيرانها اليهود الأغنياء بالعمل عندهم كمدبرة منزل، فهم سيوفرون لها المسكن والمأكل، ويتكفلون برعاية ابنتها الصغيرة، حتى تواصل تعليمها وتنشأ في ظروف مناسبة. ولم يكن اختلاف الديانة ليغير في الأمر شيئًا. طوال سنوات من التجاور، نشأت علاقة فريدة من نوعها بين العائلتين، ما جعلهما موضع سخرية من البعض، وحسد من البعض الآخر.
خولة حمدي
كاتبة تونسية، وأستاذة جامعية في تقنية المعلومات بجامعة الملك سعود بالرياض. ولدت 1984 بتونس العاصمة، وحصلت على شهادة في الهندسة الصناعية وماجستير من مدرسة "المناجم" في مدينة سانت إتيان الفرنسية سنة 2008، وعلى الدكتوراه في بحوث العمليات (أحد فروع الرياضيات التطبيقية) من جامعة التكنولوجيا بمدينة تروا بفرنسا سنة 2011. روايتها الأولى هي "غربة الياسمين"، ثم بعد ذلك صدور الرواية الثانية لها سنة 2012 تحمل عنوان في قلبي أنثى عبرية" وهي مستوحاة من قصة حقيقية ليهودية تونسية (ندى) دخلت الإسلام بعد تأثرها بشخصية طفلة (ريما) مسلمة يتيمة الأبوين صمدت في وجه الحياة بشجاعة، وبشخصية شاب لبناني (أحمد) مقاوم ترك بصمة في حياتها.
قيم الآن
1 نجوم
2 نجوم
3 نجوم
4 نجوم
5 نجوم
اقتباسات
الأعلى تقييماً
الأحدث
اقتباس
كن أول من يترك اقتباسًا واكسب 10 نقاط
بدلاً من 3
كتب أخرى لـ “خولة حمدي”
كتب أخرى مشابهة في قلبي أنثى عبرية
التعليقات
كن أول من يترك تعليقًا واكسب 5 نقاط
بدلاً من 3